اكــاذيب
--------
مسرح كبير , نعم الحياة التي نعيشها كل يوم و كل ثانية ماهي إلا مسرح كبير
, نصبح فيها ممثلين بارعين , كل منا يتقن دوره .. ومن يخالف هذا السيناريو الضخم
يُـركل فى مؤخرته ثم يصبح هو و الرَف كيان و احد .. ديكور على المسرح
يُـلبي اوامر مهندسين الديكور
, نصبح فيها ممثلين بارعين , كل منا يتقن دوره .. ومن يخالف هذا السيناريو الضخم
يُـركل فى مؤخرته ثم يصبح هو و الرَف كيان و احد .. ديكور على المسرح
يُـلبي اوامر مهندسين الديكور
اكاذيبك تلاحقق مهما كنت .. هى كوقودك , ماءك , دٌخانك , نقودك
جزء لا يتجزء من مفتاح سيارتك .. و التى بالتأكيد حصيلة اكذوبة ما
ربما فى كلمة , ربما فى فعل , ربما فى نظرة , ربما عملك هو اكذوبتك الحقيقية
ربما أبالغ فتصبح انت اكذوبتي
الاحظها فى كل مكان و فى كل حين , نظرات بارعة فى عزاء والد صديقك
تقمصك للدور يزداد بزيادة سواد القميص
تقمصك للدور يزداد بزيادة سواد القميص
** " حتى المشيعين الذين يسيرون خلف الميت لا يفكرون إلا فى المشوار
و اولاد الميت لا يفكرون إلا فى الميراث
و الحانوتية لا يفكرون إلا فى حسابهم
والمقرئون لا يفكرون إلا فى اجورهم ** د.مصطفى محمود "
*******
ها هى مشاعرك .. تبثها فى كل مكان
فتصبح فى اقل من لحظات اكاذيب تسير فى خلاياك .. ثم تخرج على هيئة مشاعر ثم تدخل
وهكذا تتم كعملية التنفس .. اكسجين يدخل يغذي القلب و العقل بمشاعر خبيثة
ثم يخرج ثاني اكسيد الكربون ليخدع جميع نظم البيئة
فتصبح فى اقل من لحظات اكاذيب تسير فى خلاياك .. ثم تخرج على هيئة مشاعر ثم تدخل
وهكذا تتم كعملية التنفس .. اكسجين يدخل يغذي القلب و العقل بمشاعر خبيثة
ثم يخرج ثاني اكسيد الكربون ليخدع جميع نظم البيئة
تلك الاكاذيب تمتلئ بها قاعات التكريم و الحفلات ..
هذا و ذاك ينتظران بأبتسامة خديعة , ينتهي مفعولها بأنتهاء الامر
و البحث عن اكذوبة جديدة
هذا و ذاك ينتظران بأبتسامة خديعة , ينتهي مفعولها بأنتهاء الامر
و البحث عن اكذوبة جديدة
********
No comments:
Post a Comment